عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
214
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
« حيثما ادركتك الصلاة فصلّ فانّه مسجد . » قومى گفتند : اعتبار اين اوّليّت به زمان است ، نه بشرف و منزلت ؛ يعنى : هو اوّل بيت ظهر على وجه الماء عند خلق السّماء و الارض ، خلقه اللَّه قبل الأرض بألفى عام ، و كان زبدة بيضاء على الماء ، فدحيت الارض من تحته . » و قيل : « هو اوّل بيت بعد الطّوفان » و هو الّذى قال تعالى : وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ . و قيل : هو اوّل بيت بناه آدم و اتّخذه قبلة . و فى ذلك ما روى : انّ اللَّه عزّ و جلّ انزل من السّماء ياقوتة من يواقيت الجنّة ، لها بابان من زمرّد اخضر : باب شرقى و باب غربى ، و فيها قناديل من الجنّة فوضعها على موضع البيت ، ثمّ قال يا آدم : انّى اهبطت لك بيتا تطوف به كما يطاف حول عرشى ، و تصلّى عنده كما يصلّى عند عرشى » . قوله لَلَّذِي بِبَكَّةَ - گفتهاند : بكه نام مسجدست و مكه نام حرم . و گفتهاند : بكه خانهء كعبه است و مكه همهء شهر . قريش آن گه كه خانه باز كردند نو كردن را اساس آن بجنبانيدند ، سنگى ديدند سياه و عظيم از آن اساس كه خانه بر آن بود ، بر آن نبشته بسپيدى هموار : « بكة - بكة » از آنست كه بكه نام نهادند . و گفتهاند كه : مكه و بكه هر دو يكيست ، همچون لازم و لازب . و اصل مكه از امتكاك است ، يقال مكّ الفصيل ضرع امّه و امتكّه ، اذا امتصّه ، فكأنّه يجمع اهل الآفاق و يؤلّفهم . و سمّيت بكّة لأنّها تبكّ اعناق الجبابرة - اى تقطعها اذا همّوا بها و قيل : لأنّ النّاس يتباكون عليه اى يتزاحمون عليه فى الطّواف . مُبارَكاً - من البركة ، و هى ثبوت الخير فى الشّىء ثبوت الماء فى البركة و سمّيت البركة لثبوت الماء فيها . وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ - آن خانه از خداوند عزّ و جلّ راه نمونىست بندگان را سوى حق ، و شناخت قبلهء حق . گفتهاند كه : كعبه قبلهء اهل مسجد است و مسجد قبلهء اهل حرم ، و جملهء حرم قبلهء اهل زمين .